๑۩۞۩๑ ☃ ملتقى عائلات الفقى ☃๑۩۞°


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

๑۩۞۩๑ ☃ ملتقى عائلات الفقى ☃๑۩۞۩๑

  الان نتيجة اابتدائية الاسكندرية اكتب رقم الجلوس**او اتصل برقم  0127967259 او 03/5629266


    وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin
    Admin

    ذكر
    الثور عدد الرسائل : 836
    العمل/الترفيه : محاسب
    المزاج : عال
    السٌّمعَة : 2

    المدير العام
    الفقى: 10

    مشاركة وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ

    مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين 6 يوليو 2009 - 20:26



    محمد إسماعيل عتوك
    باحث إسلامي في الإعجاز البياني القرآني
    قال الله تعالى في سورة يوسف:﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾(يوسف: 30).
    الســـؤال:
    لماذا قال تعالى:﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ ﴾، لم يقلSad وقالت نسوة )؟ وما بيان وجهه في العربية؟
    الجــواب:
    أولاً- النسوة: اسم جمع، لا واحد له من لفظه، ويقال في جمع: المرأة. كما يقال: القوم في جمع: المرء .. ومثله في ذلك: النساء، والنسوان. والفرق بينه، وبينهما: أن النسوة جمع قلَّة. والنساء جمع كثرة. والألف والنون في النسوان للمبالغة في الكثرة.
    ثانيًا- يجوز في العربية تذكير الفعل وتأنيثه في الحالات الآتية:
    1- أن يكون الفاعل المسند إليه ذلك الفعل جمع تكسير لمذكر، أو مؤنث؛ كقولك: قام رجال، وقامت رجال. وجاءت الفواطم، وجاء الفواطم.. والأفضل التذكير مع المذكر، والتأنيث مع المؤنث، إلا أن يفصل بينهما بفاصل فحينئذ يكون التأنيث أفضل؛ كما في قوله تعالى:﴿ لََّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ ﴾(التوبة: 108).
    2- أن يكون الفاعل مؤنثًا حقيقيًا مفصولاً بينه، وبين فعله بفاصل، غير ( إلا )؛ كقولك: حضرت المجلس امرأة، وحضر المجلس امرأة.. والتأنيث أفصح. فإن كان الفاصل ( إلا )، وجب تذكير الفعل؛ كقولك: ما قام إلا فاطمةُ.
    3- أن يكون الفاعل مؤنثًا مجازيًا ظاهرًا. أي: ليس بضمير؛ كقولك: طلعت الشمس، وطلع الشمس .. والتأنيث أفصح.
    4- أن يكون الفاعل مؤنثًا ظاهرًا، والفعل ( نعم )، أو ( بئس )، أو ( ساء ) التي للذَّمِّ؛ كقولك: نعمت هند، ونعم هند. وبئست هند، وبئس هند. وساءت هند، وساء هند.. والتذكير في ذلك كله أجود.
    5- أن يكون الفاعل ضميراً منفصلاً لمؤنث؛ كقولك: إنما قامَ هي، وإنما قامت هي. والأحسن ترك التأنيث.
    6- أن يكون الفاعل مذكرًا مجموعًا بالألف والتاء؛ كقولك: قام الطلحات، وقامت الطلحات.. والتذكير أحسن.
    7- أن يكون الفاعل ضميرًا يعود إلى جمع تكسير لمذكر عاقل؛ كقولك: الرجال جاءوا، والرجال جاءت.. والتذكير بضمير الجمع العاقل أفصح.
    8- أن يكون الفاعل ملحقًا بجمع المذكر السالم؛ كقولك: قام بنو فلان، وقامت بنو فلان. ومن الثاني قوله تعالى:﴿ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ ﴾(يونس: 90).
    9- أن يكون الفاعل اسم جنس جمعيًّ، أو اسم جمع. فالأول كقولك: قال، وقالت العرب، أو الروم، أو الفُرْس، أو التُّرك. وأورق الشجر، وأورقت الشجر.. والثاني كقولك: جاء، وجاءت النسوة، أو النساء، أو القوم، أو الرهط، أو الإبل.
    وعلى الثاني جاء قوله تعالى:﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ﴾(يوسف: 30).. فإن تقدم الفاعل على الفعل، وجب تأنيث الفعل؛ كما في قوله تعالى:﴿ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ﴾(يوسف: 50).


    _________________
    www.cars-club.com/up/7-1/carsclub_46388243.jpg&h=94&w=113&usg=__24Gwg1nB33BOEcHwz3tUdPbvnro=" alt="" />

    avatar
    ابو رحيم
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    الجوزاء عدد الرسائل : 84
    السٌّمعَة : 13

    مشاركة رد: وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ

    مُساهمة من طرف ابو رحيم في الثلاثاء 11 أغسطس 2009 - 13:17

    جزاك الله خير الجزاء


    _________________
    حكوت لشيخى سوء حفظى فدلنى البعد عن المعاصى
    وقال لى أن العلم نور
    ونور الله لايهدى لعاصى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 18 أكتوبر 2018 - 4:38